من باب الأمانة ورفع الوعي، وجب كشف المستور عن محاولات تخريب مجتمع السوق اللي وصلت آثارها حتى للمنصات الخارجية اللي أعمل فيها.
الحقيقة الغائبة:
هناك من استخدم أساليب التضليل بأسعار وهمية (بريال واحد) كطُعم لسحب البساط واستغفال الناس.
الآن.. الآن صار الفرق 9 ريال فقط! كيف اللي كان يغرر بالناس بريال صار يبيع بـ 30 اليوم؟.
قبله ب29 ريال.
واضحة.. كانت لعبة لضرب استقرار الخدمة وتخريب الرزق الحلال.
التخريب لم يقتصر على السعر، بل وصل لمحاولة إيهام المنصات بأن السعر العادل (39 ريال) مبالغ فيه، لدرجة جمدوا حساباتنا اعتراضاً على جودة ونظافة عملنا.
مبدأ ليمون هوست:
يشهد الله، لم يأتني عميل معسر إلا وخدمته مجاناً لوجه الله وللسيرة الطيبة، حتى في دول الجوار.
للأسف، البعض استفاد من الفزعة ونسى حتى التقييم!
وهذا الصمت هو الذي سمح لـ مخربي التجارة النزيهة قليلي العلم والدين بالتطاول وتخريب السوق بأسعار وهمية.
الخلاصة:
نحن ثابتون على 39 ريال مقابل آلية عمل حقيقية وأرقام نظيفة (ليست VO رخيصة). الصادق لا يختل بك غداً، والمخرب ينكشف أمره مع الوقت.