شجرة البشام (Commiphora gileadensis)، المعروفة أيضاً بـ بلسم مكة أو البيلسان، هي شجيرة عطرية فواحة ومُتساقطة الأوراق، تشتهر بفوائدها الطبية واستخداماتها التقليدية.
معلومات عن شتلة البشام
المظهر والرائحة: تتميز الشجرة برائحتها الزكية والعطرية القوية التي تغطي أجزاءها المختلفة، خاصة اللحاء والأغصان.
الموطن: تنمو بكثرة في المناطق الجبلية والسفوح والأودية في شبه الجزيرة العربية، لا سيما بين مكة والمدينة المنورة، وكذلك في اليمن وجنوب عمان وجنوب شرق مصر.
الاسم العلمي: (Commiphora gileadensis) وتتبع الفصيلة البخورية (Burseraceae).
التكاثر: تتكاثر الشجرة بشكل أساسي بالبذور.
الفوائد والاستخدامات
تُستخدم شتلة البشام على نطاق واسع في الطب الشعبي بفضل خصائصها العلاجية المتنوعة:
مسواك طبيعي: تُستخدم أغصانها كمسواك طبيعي فعال لتنظيف الفم والأسنان، حيث تمنح رائحة زكية وتساعد في قتل البكتيريا وتقوية اللثة.
علاج الأمراض التنفسية: تُستخدم في علاج الكحة وتنظيف مجرى التنفس، كما يُحرق لحاؤها كبخور لفتح الشعب الهوائية وتلطيف الأجواء.
مضاد للالتهابات: يحتوي اللحاء على مركبات مضادة للالتهابات ويُستخدم موضعيًا لعلاج الجروح والالتهابات الجلدية.
مشاكل الجهاز الهضمي: يُستخدم مغلي اللحاء كشراب مهدئ للمعدة ويساعد في تحسين عملية الهضم وتخفيف الانتفاخ.
استخدامات أخرى: يُستخرج من لحائها سائل لزج يشبه الزيت يُعرف بـ "بلسم مكة"، ويُستخدم في علاج الصداع وألم الأسنان والحلق والحمى.
تُعد شتلة البشام إضافة قيمة للحدائق، خاصة في المناطق ذات المناخ المعتدل إلى الحار، بفضل رائحتها العطرية وفوائدها المتعددة. يمكن العثور على شتلات وبذور البشام في بعض المشاتل والمتاجر المتخصصة بالنباتات المحلية.