التمريض المنزلي هو تقديم الرعاية الصحية للمريض في بيته بدلاً من المستشفى أو المرافق الطبية الأخرى. هذا النوع من الرعاية يشمل مجموعة واسعة من الخدمات الطبية والشخصية التي تُقدَّم في المنزل، مما يتيح للمرضى تلقي العلاج والرعاية في بيئة مألوفة ومريحة لهم. يمكن أن يشمل التمريض المنزلي الرعاية الطبية المتخصصة، مثل العناية بالجروح وإدارة الأدوية، بالإضافة إلى الرعاية الشخصية، مثل المساعدة في الأنشطة اليومية والاستحمام. التمريض المنزلي هو تقديم الرعاية الصحية للمريض في بيته بدلاً من المستشفى أو المرافق الطبية الأخرى. هذا النوع من الرعاية يشمل مجموعة واسعة من الخدمات الطبية والشخصية التي تُقدَّم في المنزل، مما يتيح للمرضى تلقي العلاج والرعاية في بيئة مألوفة ومريحة لهم. يمكن أن يشمل التمريض المنزلي الرعاية الطبية المتخصصة، مثل العناية بالجروح وإدارة الأدوية، بالإضافة إلى الرعاية الشخصية، مثل المساعدة في الأنشطة اليومية والاستحمام.
تكتسب أهمية التمريض المنزلي من عدة جوانب، منها تحسين جودة الحياة للمرضى، خاصةً أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد. كما أنه يساعد في تقليل العبء على المستشفيات والمرافق الصحية، ويتيح للأسر الفرصة للبقاء مع أحبائهم ودعمهم خلال فترة العلاج.
تطور التمريض المنزلي في العصر الحديث:
على مر العقود الماضية، شهد التمريض المنزلي تطورًا كبيرًا. في البداية، كانت الرعاية المنزلية مقتصرة على العائلات والأصدقاء الذين يقدمون المساعدة الأساسية للمرضى. ومع تقدم الطب والتكنولوجيا، أصبح التمريض المنزلي أكثر تخصصًا ومنظمًا. اليوم، توفر العديد من الشركات والمؤسسات خدمات التمريض المنزلي المحترفة التي تشمل ممرضين وممرضات مؤهلين ومتخصصين في مجالات متعددة.
كما أن التطورات التكنولوجية، مثل الأجهزة الطبية المحمولة والتطبيقات الصحية، ساهمت في تسهيل تقديم الرعاية المنزلية وتحسين جودتها. أصبح بإمكان الممرضين مراقبة حالة المريض عن بُعد، وإجراء الفحوصات الطبية، وتقديم العلاجات اللازمة دون الحاجة لنقل المريض إلى المستشفى.
الفرق بين التمريض المنزلي والرعاية الصحية التقليدية في المستشفيات
الموقع: يتم تقديم التمريض المنزلي في منزل المريض، بينما تتطلب الرعاية الصحية التقليدية في المستشفيات نقل المريض إلى المرفق الصحي.
البيئة: يوفر التمريض المنزلي بيئة مألوفة ومريحة للمريض، مما يقلل من التوتر والقلق الذي يمكن أن يصاحب البقاء في المستشفى.
المرونة: يمكن تخصيص خدمات التمريض المنزلي لتلبية احتياجات المريض الفردية، بينما تعتمد الرعاية في المستشفيات على سياسات وإجراءات عامة.
التكلفة: غالبًا ما يكون التمريض المنزلي أقل تكلفة من الإقامة في المستشفى، خاصة في حالات الرعاية طويلة الأمد.
العدوى: يقلل التمريض المنزلي من خطر التعرض للعدوى المكتسبة في المستشفيات، والتي يمكن أن تكون مشكلة خطيرة في بعض الأحيان
تصميم وراحة من أجل رعاية إنسانية
مرافق مخصصة للأطفال وغرف خاصة و مرافقين من أجل تقليل أثر المرض والعلاج على الأطفال